غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني الحكم بن أبي الصلت
160 أغنية
ابحث
أبا القاسم أشرب واسقنيها سلافة
أبدعت للناس منظرا عجبا
أبدى لنا الطاووس عن منظر
أتدري من بكته الباكيات
أحاجيك مالاه بذي اللب هازىء
أزهر الربى برضوب الغوادي
أسلفتني الغرام سالفتاه
أشهر الصوم ما مثلك
أصحوت اليوم أم لست صاحي
أفضل ما استصحب النبيل فلا
أقبل يسعى أبو الفوارس في
أقصرت من كلفي بالخرد العين
أقول وقد شطت به غربة النوى
أن نسبا أطربا وإن مدحا
أهلا به لما بدا في مشيه
أيحيى الدهر مني ما أماتا
أيها الخل الذي جدد للقصف نشاطي
إمام الهدى رفه بدائهك التي
إني كلفت ببعض أرباب
إني لأشفق أن يراني حسدي
إيه أبا الضوء هل يقضي اللقاء لنا
بأبي خود شموع
بأبي من صفا فأصبح في اليقظة
بسمر الرماح وبيض القضب
بعيشك هل أبصرت أعجب منظرا
بكم فضل المشرق المغرب
بكيت على الفرات غداة شطوا
بي من بني الأصفر ريم رمى
تحكم في مهجتي كيف شا
تدانت به الأقطار وهي بعيدة
تضايقنا الدنيا ونحن لها نهب
تفكر في نقصان مالك دائما
تقريب ذي الأمر لأهل النهى
تقول سليمى ما لجسمك ناحلا
تناهى البحر في عرض وطول
جد بقلبي وعبث
حتام تنوح على الدمن
حجبت مسامعه عن العذال
حسبي فكم بعدت في اللهو أشوطي
حق للجفن أن يصوب النجيعا
حكت الأعلام منه مذالا
حلفت بها أنضاء كل تنوفة
حمامنا هذا أشد ضرورة
حييت من طلل برامة محول
خل لها في الزمام تنبعث
خلط الصبا ماء الشباب بناره
خير معد متخذ
دعها أمام العيس تعنق
دعى السحق الذي عناك زورا
ذكر المعاهد والرسوم فعرجا
رأيت الثريا لها حالتان
رشأ تفعل عيناه بنا
رمته يد الحمام فاقصدته
سرت فتخيلت الثريا لها قرطا
سكنتك يا دار الفناء مصدقا
سوابق عبرتي سحي وفيضي
صاف ومولاته وسيده
صب براه السقم بري القداح
صبا أن تنسم ريا الصبا
صل هائما بك مغرما
صلي إلى جنبي من لم يزل
طرقنني لدى الهجوع فقالت
عبد العزيز خليفتي
عذبتني بالتجني
عذيري من شيب أمات شبابي
عذيري من طوالع في عذاري
علل فؤادك باللذات والطرب
غبت عنا فغاب كل جمال
غريت يدي بثلاثة عجب
غير مجد ملام غير مصيخ
فجعتني يد المنون بخل
فلم أستسغ إلا نداه ولم يكن
فما كدرية لم تعل مذ
فهاتها ذا النديم أغفى
قامت تدير المدام كفاها
قد صوحت نرجسا مقلتيه
قد نعس التين خلال الورق
قل لذي الوجه المليح
قلت لما رأيت في الدرب عمرا
قم يا غلام اسقنا فإنا
قيض لي في العبيد بخت
كأن الصباح الطلق قبل وجهه
كاغدنا يشبه حالاتنا
كبد تذوب ومقلة تدمي
كم صاحب غرني بظاهره
كم ضيعت منك المنى حاصلا
لئن عرضت نوى وعدت عوادي
لا أحمد الدمع إلا حين ينسجم
لا تتركن يوما صفا
لا تظنوا الدمع يطفىء ما
لا تقعدن بكسر البيت مكتئبا
لا واخذ الله من هويتهم
لعل الرضا يوما بديل من السخط
للفظك يهجر الروض البهيج
لله أي كتاب زار مكتئبا
لله هيفاء قدمتها
لله يومي ببركة الحبش
لم أدر والله وقد أقبلت
لم تعل كأس الراح يمنى الساقي
لم يدعني الشوق إلا اقتادني طربا
لما رأيت الناس قد أصبحت
لنا مسمع ما في الزمان له ند
لو يعلم العاذلات ما اجترما
لي جليس عجبت كيف استطاعت
ما أغفل المرء وألهاه
ما قطع القلب إلا
مارست دهري وجربت الأنام فلم
مجدك علوي أبا جعفر
مدامع عيني استبدلي الدمع بالدم
مسى الفداء لمطمع لي مؤيس
معاهد الحي كنت أعهدها
ملك أعز بسيفه دين الهدى
منزل العز كاسمه معناه
منفرد بالحسن والظرف
نجاءك من لساني فهو أمضى
نسخت غرائب مدحك التشبيبا
نفسي فداء أبي الفوارس فارسا
هموم سكن القلب أيسرها
هو يوم كما تراه مطير
هي العزائم من أنصارها القدر
وأشهب كالشهاب أضحى
وأفضل الأيام يوم غدا
وا بأبي شاعران قد نبغا
واحزني من جفنيك الأوطف
وحبذا قضب النارنج مثمرة
وذي حديث لا ينقضي أبد الدهر
ورب أناس أججوا نار فتنة
وشادن من بني الزنج
وطبيب مشعبذ
وعاقد في الخصر زنارا
وقائل لو سلوت قلت له
وقائلة ما بال مثلك خاملا
وقد غشاك من سود المنايا
وقفنا للنوى فهفت قلوب
ولله مجرى النيل منها إذا الصبا
ولم أر يوما مثل يوم شهدته
ولم تهد نحوي الروح منه إلى الأسى
ولم يبق في الباقين حافظ خلة
ولم يطف نار الهم مثل زجاجة
ولو لم أكن حر الخلائق ماجدا
وليلة دائمة الغسوق
وما أنشبت كف المنية ظفرها
ومحرورة الأحشاء لم تدر ما الهوى
ومضطرم الضلوع علي غيظا
وملمومة ظلت بها أوجه الردى
ومهما طرقت الحي لا قاك دونه
ونصرت دين الله حين رأيته
وورد عبق أهديته
يا دير مرحنا لنا ليلة
يا رب ذي حسد قد زدته كمدا
يا شاكيا عنت الزمان وجوره
يا طبيبا ضجر العالم
يا عز عز الوجد صبري بما
يا قاتل الله قلبي كم يجشمني
يا قوم هل فؤادي
يا مفردا بالغنج والشكل
يا ملكا مذ خلقت كفه
ياليت أن حباب الرمل ساورني
ياليلة لم تبن من القصر
يهاديك من لو شئت كان هو المهدي